السيد مصطفى الخميني

247

تفسير القرآن الكريم

المحمودة في هذه الطينة والطبيعة ، وتحتاج في خروجها من القوة والفطرة الإجمالية إلى الفعلية التفصيلية ، وربما تصير الفطرة لأجل الكدورات الملتحقة والعلل السابقة - وهي الأرحام الخبيثة ، والأصلاب غير الشامخة - محجوبة ومبغوضة ومبعدة ومسفرة ، فإياك وهذا ، وعليك بذاك .